د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

136

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

أين - « أين » كقولك : في لوقين ، في السوق ( أ ، م ، 6 ، 8 ) - الأجناس العالية كلها عشرة : الجوهر والكمية والكيفية والإضافة ومتى وأين والوضع وله أن يفعل وأن ينفعل ( ف ، م ، 90 ، 17 ) - اين هو نسبة الجسم إلى مكانه ، وليس هو بالمكان ولا تركيب الجسم والمكان ( ف ، م ، 110 ، 8 ) - الشيء الذي سبيله أن يجاب به في السؤال عن الشيء أين هو ، كقولنا في البيت ( ف ، م ، 110 ، 9 ) - الأين ليس هو البيت لكن ما يفهم من قولنا في البيت ، فإن حرف في دالّ على النسبة إلى البيت ( ف ، م ، 110 ، 10 ) - كل جسم طبيعي فله نوع من أنواع الأين ( ف ، م ، 110 ، 11 ) - أنواع الأين منها ما هو أين بذاته ، ومنها ما هو أين مضاف ( ف ، م ، 111 ، 4 ) - ما سبيله أن يجاب به عن سؤال « أين » يسمّونه بلفظة أين ( ف ، ح ، 62 ، 15 ) - أعلى جنس يعمّ جميع الأنواع التي تعرّفنا في مشار ( مشار ) إليه أين هو يسمّى الأين ( ف ، ح ، 72 ، 7 ) - متى متأخّرة عن أين ، فإنّ نسبة وجود الزمان هو أن ينفعل الجسم في أين ما فيحدث حينئذ الزمان الذي ينطبق على الشيء وينسب إليه لأجل انطباقه على وجوده ، فهذه النسبة شبيهة بتلك النسبة أعني نسبة الشيء إلى مكانه ( ف ، ح ، 83 ، 18 ) - إنّ كون زيد في الدار هو نسبته التي هو بها أين . وهذه النسبة ليست إضافة بل أينا ( س ، م ، 67 ، 13 ) - إنّ أنواع المقولات التي تنبعث من النسبة إلى الكم هي إمّا أين وإمّا متى وإمّا الجدّة ( س ، م ، 86 ، 9 ) - أمّا الأين ، فإنّه يتم بنسبة المتمكن إلى المكان الذي هو فيه ، وحقيقته كون الشيء في مكانه . وقد علم ، فيما سلف ، أنّه كيف يباين المضاف . وهو جنس لأنواع . فإنّ الكون فوق أين ، والكون تحت أين ، والكون في الهواء أين ، وفي الماء أين . ومن الأين ما هو حقيقي أوّلي ، وهو كون الشيء في المكان الحقيقيّ له ؛ ومنه ما هو ثان غير حقيقيّ ، مثل كون الشيء في المكان الثاني الغير الحقيقيّ ، كقولهم في السماء وفي الماء ( س ، م ، 228 ، 8 ) - من الأين ما يكون مأخوذا بذاته ، ككون النار فوق ، على أنّه في باطن سطح السماء ، ومنه ما هو عارض له ، ككون الحجر في الهواء . وربّما كان في الأين إضافة ، ككون الهواء فوق ، بالقياس إلى الماء ، لأنّه في مكان هو أقرب إلى فوق ، من مكان الماء ( س ، م ، 228 ، 16 ) - إنّ الأين فيه مضادّة ، كما في سائر المقولات ، فإنّ الكون في المكان الذي عند المحيط ، هو مقابل للكون في المكان الذي عند المركز ، لا يجتمعان ؛ فهما معنيان ، وقد يوجد لهما موضوع واحد يتعاقبان عليه ، وبينهما غاية الخلاف . وإذ قد يصار من أحدهما إلى الآخر قليلا قليلا ، ويكون المصيران متضادين ، ويكون هناك أين متوسط بينهما ، وأيون أقرب من الطرف الفوقاني في حدّ الفوقيّة ، وأيون من الجهة الأخرى بالخلاف ، فيكون في طبيعة الأين من جهته ، لا من جهة جنسيته ، بل من